أخبار عاجلة

هل كلّ الدعاء مستجاب؟

يقول الله عز وجل أدعونى استجب لكم ولك هل كل من يدعي الله يستجاب له وهل من موانع لآستجابة الدعاء؟
عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
” ثلاثة، يدعون الله عز وجل ، فلا يستجاب لهم : رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق  فلم يطلقها ،ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل آتى سفيها ماله وقال الله تعالى: ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ” 
رواه الحاكم – وصححه الإمام الألباني
في صحيح الجامع ” رقم – 3075 ” .
كذلك عدة أسباب أخرى أخبر عنها النبيّ صلّ الله عليه وسلّم :
أوّلها أكل الحرام:
– لما جاء في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم: الرَّجُلُ يُطِيلُ السَّفَرَ. أَشْعَثَ أَغْبَرَ. يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ. يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ. فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذٰلِك؟ .
ثانيا وثالثا الغفلة واستعجال الإجابة :
عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه .”رواه الترمذي “
وعنه أيضا قال صلى الله عليه وسلم قال : « يُستَجابُ لأحدِكم ما لم يَعْجَل، يقول: دعوتُ فلم يُستجبْ لي ».متفق عليه
رابعا الاعتداء بكل صوره الآتية :
* التغني بالدعاء , فقد ورد التوجيه النبوي لنا بالتغني بالقرآن كما جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ليس مِنَّا مَنْ لم يَتَغَنَّ بالقرآن وهذا التوجيه وحي وهو مخصوص بالقرآن , والعبادات بأنواعها لا يجوز لأحد كائن من كان الزيادة في صفتها ووقتها وعددها وزمنها ومكانها وهيئتها , إلا ما ثبت على لسان المبلغ صلى الله عليه وسلم ومن زاد فيها ما يستحسنه من عند نفسه فقد دخل في قوله تعالى { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ }.
* رفع الصوت بالدعاء , فقد جاء في الصحيحين عن أبي موسى الأشعريِّ رضي اللهُ عنه قال: «كنُا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكنّا إِذا أشرَفْنا على وادٍ هلَّلْنا وكبَّرنا، وارتفعَت أصواتُنا. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا أيُّها الناسُ، ارْبَعوا على أنفُسكم، فإنكم لا تَدْعونَ أصَمَّ ولا غائباً، إنهُ معكم، إنهُ سميعُ قَريب، تَبارَكَ اسمهُ، وتَعالى جَدُّه».
* التألي أوالإملاء على الله في الدعاء , وقد أخرج ابوداود في سننه : أنَّ عبد الله بنَ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه سَمِعَ ابْنَهُ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ القَصْرَ الأبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الجَنَّةِ إذَا دَخَلْتُهَا. قال: يابُنَيَّ سَلِ الله الجَنَّةَ وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ فإنَّي سَمِعْتُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «سَيَكُونُ في هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ في الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ».

عن Anouar Ben Ayed

Avatar
أنور بن عياد مهتم بالتدوين وبالتكنولوجيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *