أخبار عاجلة
محمد عبو
محمد عبو

محمد عبو لمن يريدون إسقاطنا سوف نبقى 4 سنوات بكل الطرق

في رد على ملف “الكمامات” قال وزير الدولة المكلف بالوظيفة العمومية ومقاومة الفساد “محمد عبو” قال بأن لا أحد في الحكومة سوف يفر من العقاب

هذا في صورة ثبت عليه التهمة وأضاف “عبو” قائلا:” هذا لا يعني طبعا لمن يرديون اسقاط الحكومة..

ايحاولو قد ما اينجموا احنا ناوين باش انطولو الحقيقة.. انحبو انكملو 4 سنين.. بالطريقة الي يتصوروها هومة الي هي تقعد في حدود القانون”.

وتابع الوزير في تصريحه للراديو التابع لهيئة مكافحة الفساد “نزاهة” بالنسبة لي شخصيا وبالنسبة لرئيس الحكومة..

حتى حد ما يكبر في عينينا.. سألت هيئة الرقابة عن الفترة القصوى التي ستقوم بها في عملها حول الملف (الكمامات)

فأكدوا لي ان التقرير سيصدر وسط الاسبوع المقبل يعرض عليّ أنا وعلى رئيس الحكومة”.

وتابع في نفس الإطار:” قبل دخول الحكومة وقعنا على التزام وانا شخصيا التزم بكل ما يتم توقيعه

إن ثبت ان الخطأ إداري فستتم المحاسبة إدارية وان كان هناك خطأ سياسي

فسيتخذ رئيس الحكومة القرار وان كان هناك خطأ جزائي سيحال الملف الى القضاء

وفي مثل هذه الحالات انا لا أستشير أحدا واذكر بأن ذلك حصل فعلا في علاقة بأمر يتعلق برئاسة الحكومة.

القضاء

وذكّر “محمد عبو”:” تمت إحالة ملف تسريب خطاب رئيس الحكومة قبل عرضه الى القضاء وانا اعتبر ذلك تجاوزا خطيرا

لأنه من غير المقبول ان يقوم موظف بمثل هذه الممارسة والتسريب تم بعيدا عن أية حسن نية..

الاستهتار انتهى ويجب ان تكون هناك هيبة لان هناك اسرار دولة امنية عسكرية وسياسية بالنسبة لنا لا يمكن القيام بإصلاحات ان كانت هناك شبهات تلاحقنا.”

يشار الى ان الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد كانت قد أكدت يوم أمس وجود شبهة فساد

قالت انها تتعلق بصفقتي تصنيع 30 مليون كمامة واقية غير طبية ومليوني كمامة من الصنف ذاته

لفائدة كل من وزارات الصناعة والصحة والتجارة

مبرزة انها أحالت الملف بكل مؤيداته إلى وكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية بتونس للتعهد والإذن بإجراء بحث تحقيقي في الموضوع.

الهيئة كانت قد أعلنت تلقيها أكثر من 11 تبليغا في هذا الغرض، وقامت بإثارة الملف بعد أسبوع من أعمال البحث والتقصي

وبعد سماع بعض الشهود والخبراء تم إحالته القضاء، بعد إعلام السيد رئيس الحكومة والسيد رئيس الجمهورية.

عن Anouar Ben Ayed

Avatar
أنور بن عياد مهتم بالتدوين وبالتكنولوجيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *