أخبار عاجلة
مجلس الامن القومي والمعادلة الصعبة
مجلس الامن القومي والمعادلة الصعبة

مجلس الامن القومي والمعادلة الصعبة

تنعقد عشية اليوم جلسة خاصة في مجلس الامن القومي بإشراف رئيس الجمهورية قيس سعيد حول تطور الاوضاع الصحية والاقتصادية والامنية في البلاد التونسية

وسط تضارب الانباء حول التمديد في الحجر الصحي العام وحظر التجوال الذي فرضته الحكومة منذ 22 مارس وينتهي مبدئيا في 19 أفريل الجاري.

الوضع الصحي

الي حد اليوم 17 أفريل وحسب اخر بلاغ لوزارة الصحة فانه تأكد إصابة 822 شخص في تونس بوباء الكورونا

منذ إكتشاف أول حالة في 2 مارس ووفاة 37 حالة منها مع شفاء 43 حالة وبقاء 742 مريض منها 89 في حالة حرجة،

وفي ملاحظة سريعة لنسق تطور إكتشاف الحالات في تونس، فإن المعدل العام لا يتجاوز 20 حالة يوميا

فحين ان اعداد الوفيات ب 1.5 حالة يوميا في الأسبوعين المنقضين،

شاهد أيضا:دفعة أولى من مراسيم الحكومة

تبدو الأمور تحت سيطرة وزارة الصحة فإلى الان لم يحصل في تونس الضغط في مجال الانعاش والحالات الخطرة الذي حصل على مستشفيات اوروبا وامريكا،

وضع مطمئن مع الحذر والتوقي طبعا. ويبدو ان احترام نسبة هامة من الشعب لإجراءات الحجر الصحي

قد ساهمت في محاصرة المرض وتقليص أعداد المصابين به.

الوضع الأمني

في ظل تواتر أنباء عن تحركات ليبية لقوات موالية “لحفتر” على الحدود التونسية مع يمثله ذلك من خطر أمني إضافة إلى قرب شهر رمضان المعظم

مع ما يثيره من هوس في صفوف الإرهابيين وتوقهم لإراقة الدماء، إ

ذا أضفنا إلى ذلك فرض حظر التجوال والحجر الصحي العام المفروض المطبق منذ 22 مارس مع ما يتطلبه من جهوزية عليا للأجهزة الأمنية والعسكرية.

كل ذلك يتطلب استنفار أمنى وعسكري لتامين الحدود ومراقبة المرتفعات الغربية لتونس وهي مواقع محتملة لوجود ارهابيين.

الوضع الاقتصادي

شهدنا في الايام الخيرة حرب تصريحات من قبل قيادات الاتحاد العام التونسي للشغل ومنظمة الاعراف وأرباب الشغل التونسية

فبعد الاتفاق الموقع بين رئيسي المنظمتين في 14 أفريل الذي يتضمن توزيع أجور العاملين

في القطاع الخاص لشهر أفريل من قبل مؤسساتهم الشغلية مع منحة المائتي دينار من قبل الحكومة بعنوان البطالة المؤقتة.

ليفاجئ المكتب التنفيذي لمنظمة الاعراف الجميع ببيان يتراجع فيه عن الاتفاق ويوضح ان أجور شهر أفريل

سيقع اقتطاعه من رصيد العطل او الساعات الاضافية للعملة،

مما اضطر الاتحاد العام التونسي للشغل ان يجيب على صفحته في انه لا سبيل الي تراجع عن الاتفاق الممضى.

يبقى إذن الغموض حول التمديد من عدمه بالنسبة للحجر الصحي وفرض حظر التجوال

وخاصة مدة فترة التمديد القادمة وماهي الإجراءات المعتمدة،

في الفترة الانتقالية القادمة، من تنظيم سير شؤون الدولة والمواطن خاصة في قطاعات التعليم والنقل والخدمات،

وشروط حفظ النظام والوقاية. قرارات هامة وحياتية ينتظرها التونسيون إثر اجتماع اليوم

عن Mohamed Ladhar

Mohamed Ladhar
مهتم بالشأن العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *