أخبار عاجلة

قصّة النبيّ حزقيل “قصص من القرآن”

قصة النبيّ حزقيل "قصص من القرآن"-http://www.taraef-al3olama.com/2015/05/haskabal.html




إنما سمي حزقيل بن بوزي ابن العجوز ، وهو أن  أمه سألت الله الولد ، وقد كبرت وعقمت ، فوهبه الله لها ، وبذلك قيل له : ابن العجوز .
قال الله تعالى: فى الآية 243 من سورة البقرة  : ” أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ “
قال محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه إن كالب بن يوفنا لما قبضه الله إليه بعد يوشع، خلفه في بني إسرائيل ولمّا آبتلاهم الله بالوباء فرّوا ونزلوا بصعيد من الأرض، فقال لهم الله: موتوا. فماتوا جميعا فحظروا عليهم حظيرة دون السّباع فمضت عليهم دهور طويلة، فمر بهم حزقيل عليه السلام فوقف عليهم متفكرا في آيات ربه.

فقيل له: أتحب أن يبعثهم الله وأنت تنظر؟
فقال: نعم.
فقيل له قل :” أيتها العظام الرميم التي قد رمت وبليت, ليرجع كل عظم إلى صاحبه ” فناداهم بذلك, فنظر إلى العظام تواثب يأخذ بعضها بعضا. ثم قيل له قل: ” أيها اللحم والعصب والجلد، اكس العظام بإذن ربك “، فقال ما سمع ونظر إليها والعصب يأخذ العظام ثم اللحم والجلد والأشعار, حتى استووا خلقا ليست فيهم الأرواح ثمّ أمر مرّة أخرى فدعا لهم بالحياة, فتغشاه من السماء شيء كربه حتى غشي عليه منه، ثم أفاق والقوم جلوس يقولون : “سبحان الله, سبحان الله.”
وعن ابن مسعود عن أناس من الصحابة  قالوا في قول الله : ” أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ” 
قالوا: كانت قرية يقال لها : “داوردان”، قبل “واسط” وقع بها الطاعون فهرب أكثر أهلها ثمّ نزلوا ناحية منها فهلك من بقي في القرية وسلم الآخرون ولم يمت منهم إلا قليل فلما ارتفع الطاعون ورجعوا سالمين، قال الذين بقوا: أصحابنا هؤلاء كانوا أحزم منا لو صنعنا كما صنعوا بقينا ولئن وقع الطاعون ثانية لنخرجن معهم. فوقع في قابل فهربوا وهم بضعة وثلاثون ألفا حتى نزلوا ذلك المكان وهو واد أفيح، فناداهم ملك من أسفل الوادى وآخر من أعلاه : أن موتوا. فماتوا وما بقيت إلا أجسادهم فمرّ بهم نبىّ يقال له حزقيل. فلما رآهم وقف عليهم فجعل يتفكر في حالهم وأحوالهم وقال “شاء الله” وما كان تفكره إلا تعجبا من قدرة الله تعالى عليهم  
فأوحى الله إليه: تريد أن أريك كيف أحييهم؟
قال : نعم.
فقيل له : ناد.
فنادى : يا أيتها العظام إن الله يأمرك أن تجتمعي.
فجعلت العظام يطير بعضها إلى بعض حتى كانت أجسادا من عظام ثم أوحى الله إليه؛ أن ناد: يا أيتها العظام إن الله يأمرك أن تكتسى لحما.
فاكتست لحما ودما حتى عادت عليهم ثيابهم التي ماتوا بها. ثم قيل له : ناد.
فنادى: أيتها الأجساد إن الله يأمرك أن تقومى. فقاموا.قال أسباط: وقال منصور عن مجاهد أنهم قالوا حين أحيوا : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت.
ورجعوا إلى قومهم أحياء يعرفون أنهم كانوا موتى سحنة الموت على وجوههم لا يلبسون ثوبا إلا عاد كفنا دسما حتى ماتوا لآجالهم التى كتبت لهم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ؛ أنهم كانوا أربعة آلاف. وعن أبي صالح: تسعه آلاف. وعن ابن عباس أيضا: كانوا أربعين ألفا. وعن سعيد بن عبد العزيز: كانوا من أهل “أذرعات” وهي بلدة في أطراف الشّام .
يقال أن ضريحه الآن في كوردستان هذا ما جاء في هذا الباب وما بلغنا باختصار والله تعالى أعلم.

عن Anouar Ben Ayed

Avatar
أنور بن عياد مهتم بالتدوين وبالتكنولوجيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *