أخبار عاجلة

قصّة إسلام الفاروق عمر بن الخطّاب رضي الله عنه

قصّة إسلام الفاروق عمر بن الخطّاب رضي الله عنه -www.taraef-al3olama.com/2015/06/Islam-Omar.html


كان عمر بن الخطاب قوياً غليظاً شجاعاً ذو قوة فائقة في الجاهلية وكان شديداً على المسلمين ومن أشدّ النّاس عداوة لدين الله ولرسوله صلى الله عليه وسلّم  ولم يرّق قلبة للإسلام أبداً حتى أنه كان يمشي وراء رسول الله فإذا دعى النبي أحد إلى الإسلام يخيفه عمر فيهرب وذات ليله مشى النبىّ إلى الكعبه للصلاه فنظر فوجد عمر خلفه فقال له : “أما تتركنى يا عمر ليلا أو نهار “فكان يخافه المسلمون كثيرا وقد كانو مستضعفين آنذاك.
بدأ النبى صلى الله عليه وسلّم  صلاته عند الكعبه وعمر يرقبه  من دون أن  يراه النبى و يسمع عمر وكان يقرأ النبى صوره الحاقه و يقول عمرهذا شعر فأذا بقول الله على لسانه نبيه ” وما هو بقول شاعر قليل ما تؤمنون “ فقال فى نفسه ألا هو كائن فأذا بقول الله “ولا بقول كائن قليلا ما تذكرون تنزيلن من رب العالمين ” فوقع فى قلبه الإسلام من حينها ولكن الصراع داخله لم يكن محسوما بعد أمر النبى بعض أتباعه بالهجره ألى الحبشه فقابل أمراه خارجه للهجره فخافت أن يؤذيها فقال ألى أين يا أمه الله فقالت أفر بدينى فقال أذا هو الأنطلاق يا أمه الله صحبكم الله … فعجبك المرأه من رقّه عمر فرجعت وقصت على زوجها ما رأت من عمر في يومها
فقال زوجها : أتطمعين أن يسلم عمر والله لا يسلم عمر حتى يسلم حمار الخطاب.!! 
فقالت  : لا والله أرى فيه خيرا .. 
وفي يوم من الأيام سنّ عمر بن الخطّاب سيفة ودجّج نفسه بالسلاح وعزم على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلّم  و فى الطريق وجد رجلاً من صحابة رسول الله و كان كاتما إسلامة فقال له الصحابى: إلى أين يا عمر ؟
قال عمر:  ذاهب لأقتل محمداً ,
فقال له الصحابى : وهل تتركك بنى عبد المطلب ؟
 قال عمر : أراك صبئت وآتبعت محمداً ؟!
قال الصحابى : لا و لكن أعلم يا عمر قبل أن تذهب إلى محمد لتقتله فأبدأ بآل بيتك أولاً
فقال عمر: من ؟
 قال له الصحابى : أختك فاطمة و زوجها إتبعتوا محمداً ,
فقال عمر : أو قد فعلت ؟ 
فقال : نعم.
فأنطلق وهو فى قمه غضبه و ذهب الصحابى مسرعا للرسول لينذره بعمر بن الخطّاب أى انه فضل ان يضحى بفاطمه أخت عمر و زوجها السعيد بن زيد على ان يقتل رسول الله .

وصل عمر لبيت أخته و دخل و أمسك بسعيد بن زيد زوج أخته فاطمة وهو أحد العشرة المبشرين بالجنّة  وقال ” بلغنى انك قد صبئت و أتبعت محمدا ؟”
فقال : يا عمر أرأيت  إن كان الحق فى غير دينك ؟
 فضربه سيدنا عمر  و أمسك أخته فاطمة وهي تدفع عن زوجها وقال لها أراك قد صبأت فقالت مقولة زوجها أرأيت  إن كان الحق فى غير دينك ؟ فلطمها فسقطت من يدها صحيفه فقال ناولينى أياها فقالت لا والله أنت نجس فأنزل الله على قلب عمر السكينة من حينها وذهب العمللاق رضي الله عنه ممتثلا لأمر أخته فاطمة وآغتسل ثمّ عاد مسرعا وأخذ يقرأ “ طه{1} مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى{2} إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى{3} تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى{4} الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى{5} لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى{6} وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى{7} اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى{8}……”

فآنتفض عمر وقال ما هذا بكلام بشر ثم قال” أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله “ دلّونى على محمّد  فقام له خبّاب بن الأرت و قال أنا ادلك عليه فآنطلق به إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم ولمّا وصلا طرق عمر بن الخطاب الباب
فقال الصحابة : من ؟
قال : عمر.
فخاف الصحابة واختبؤا فقام سيّد الشهداء حمزة  بن عبد المطلب رضي الله عنه  و قال دعه لى يا رسول الله , فقال رسول الله أتركه يا حمزة , فدخل سيدنا عمر فأمسك به رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقال له : أما آن الأوان يا بن الخطاب ؟
فقال عمر: إنى أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله , فكبر الصّحابة تكبيرة رجل واحد سمعتها مكة بأسرها , فكان إسلامه  نصرا للمسلمين و عزة للإسلام فلطالما دعى رسول الله قائلا :اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين و يقصد عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام” أبو جهل” وشاء الله أن يكون عمر بن الخطّاب ومن هنا بادرعمر بن الخطاب وقال : أسأل يا رسول الله ؟
قال سل يا عمر
قال : يا رسول الله : ألسنا على الحق ؟
قال الرسول :  نعم
قال عمر:  أليسوا على الباطل ؟
قال رسول الله : نعم
فقال عمر بن الخطاب : لماذا لا تصدع بما جاءك وتعرض عن المشركين؟
فنزل قوله تعالى مصدّقا لكلامه :”فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ” سورة الحجر
وعن عبد الله بن عبيدة قال: مازال النبيّ مستخفيا حتى نـزلت ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) فخرج هو وأصحابه.
فخرج المسلمون لأول مرة يكبروا و يهللوا يطوفون بالكعبة ويقولون : الله أكبر و لله الحمد  فخافت قريش و دخلت بيوتها خوفاً وهيبة من عمر ومن الرسول  وصحابهم رضى الله عنهم ,وعن عبد الله بن مسعود : “ كَانَ إِسْلامُ عُمَرَ فَتْحًا ، وَكَانَتْ إِمَارَتُهُ رَحْمَةً ، وَكَانَتْ هِجْرَتُهُ نُصْرَةً ، وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ بِالْبَيْتِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ قَاتَلَهُمْ حَتَّى صَلَّيْنَا “

عن Anouar Ben Ayed

Avatar
أنور بن عياد مهتم بالتدوين وبالتكنولوجيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *