أخبار عاجلة
تأثيرات فيروس كورونا الإقتصادية
تأثيرات فيروس كورونا الإقتصادية

تأثيرات فيروس كورونا الإقتصادية

في ظل إنتشار فيروس كورونا في أرجاء المعمورة وإعتباره كجائحة  من قبل منظمة الصحة العالمية فإن التداعيات الإقتصادية ستكون وخيمة على الجميع.


نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقالا للمحللة آن دي غينييه قالت فيه إن الأزمة الاقتصادية القادمة المروعة والمتوقعة

قد تكون بسبب هذا الفيروس الجديد، مشيرة إلى أن كل شيء يعتمد على تطور الوباء في الأسبوعين المقبلين، وعلى قدرة الدول على مواجهته.

ومع أن البيانات لا تزال غير كافية لتقييم التأثير الكلي لتدابير الحجر الصحي على الطاقة الإنتاجية للشركات –حسب المحللة-

فإن التحذيرات الواردة من مجموعات التكنولوجيا وشركات صناعة السيارات وشركات الطيران تعطي فكرة عن مدى خطورة الموقف،

خاصة أن المصانع الصينية لا تزال متوقفة إلى حد كبير.


أما بالنسبة للبنك الاوروبي للتنمية الذي استثمر في 38 اقتصاد ناشئ عبر ثلاث قارات

فقد اعلن أنه أطلق حزمة تضامن طارئة بقيمة مليار يورو لدعم الشركات في بلدانها التي تعاني بسبب الأزمة.

وتابع في بيان اصدره أنه ستبرز توقعات اقتصادية أكثر تفصيلا لمناطق عمل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار في نهاية مارس الجاري.

التأثير الاقتصادي في ظل إنتشار فيروس كورونا

وسيعتمد التأثير الاقتصادي النهائي على مدة الوباء بجانب اسجابة السياسات من قبل السلطات الوطنية والحكومات في أسواق التصدير الرئيسية.

فحين قالت رئيسة قسم التجارة الدولية والسلع التابعة للأونكتاد، باميلا كوك-هاميلتون،

إن من بين الاقتصادات المتوقع الأكثر تضررا مناطق مثل الاتحاد الأوروبي (15.5 مليار دولار) والولايات المتحدة (5.8 مليار دولار) واليابان (5.2 مليار دولار.)

وأضافت المسؤولة الاقتصادية الأممية أنه بالنسبة لاقتصادات “الدول النامية التي تعتمد على بيع المواد الخام”

فإن الشعور بهذه الأضرار سيكون”مكلف جدا

من ناحية أخرى، أصدر صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي رسالة تضامن مشتركة فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا،

معلنين عن استعدادهما “لمساعدة الدول الأعضاء في مواجهة المأساة الإنسانية والتحدي الاقتصادي” للفيروس .

وقال البيان المشترك “إننا نتشارك بنشاط مع المؤسسات الدولية والسلطات الوطنية،

مع إيلاء اهتمام خاص بالبلدان الفقيرة حيث تكون النظم الصحية هي الأضعف والناس أكثر عرضة ” للخطر.


ختاما سيكون من الصعب التحديد المبكر لتداعيات إنتشار فيروس كورونا وكل ما يرجوه العالم ان نسارع بإبتكار لقاح ضده حفاظا للارواح والأموال.

عن Mohamed Ladhar

Mohamed Ladhar
مهتم بالشأن العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *