أخبار عاجلة
خارج الصين
خارج الصين

البيروقراطية والتعتيم الصيني لعنة الأيام الستة التي غيرت العالم ومصير الملايين

كشفت وكالة “أسوشيتد براس” أن تقريرا سريا مسربا من قبل طواقم طبية


اظهر ان السلطات الصينية توصلت منذ 14 جانفي إلى أنها تواجه وباءا جديدا ينتقل بشكل خطير من شخص الى آخر

إلا انها فضلت الصمت لأسبوع كامل قبل إعلان الأمر من خلال كلمة متلفزة للرئيس الصيني.

ويعتقد عديد الخبراء أن ذلك الاسبوع كان مفصليا وحرجا في تطور الحالة الوبائية.

فخلاله استضافت ووهان مأدبة جماعية مفتوحة شارك فيها عشرات الآلاف

وانتهت بانتقال العدوى إلى 3000 شخص أتوا من مختلف مناطق الصين ومن الخارج للاحتفال براس السنة الصينية.

اظهر ان السلطات الصينية توصلت منذ 14 جانفي إلى أنها تواجه وباءا جديدا ينتقل بشكل خطير من شخص الى آخر إلا انها فضلت الصمت لأسبوع كامل قبل إعلان الأمر من خلال كلمة متلفزة للرئيس الصيني.

ويقول خبير الأوبئة بجامعة كاليفورنيا “زو فينغ زانغ”


انه لو تم تحذير الناس واتخاذ اجراءات التباعد الاجتماعي بدون تأخير لتقلصت خطورة العدوى بنسبة الثلثين.

شاهد هذا المقال: هل كذبت الصين ؟


إلا أن هذا التأخير لم يكن الخطأ الوحيد، فالمركز الوطني للسيطرة على الأمراض بالصين لم يسجل أية حالات نقلا عن المسؤولين المحليين في نفس الفترة،

حسبما أكدت النشرات الداخلية التي حصلت عليها وكالة “أسوشيتد برس”،

وذلك رغم ظهور مئات المرضى بالمستشفيات خلال تلك الفترة، من 5 جانفي إلى 17 جانفي، ليس فقط في ووهان ولكن في جميع أنحاء الصين.

ويعتقد ملاحظون أنه من الصعب تحديد المسؤولية بدقة وفهم إن كان المسؤولون في ووهان امتنعوا عن ابلاغ قياداتهم في بيكين أو انهم فعلوا ذلك وتكتمت القيادة.

النظام البيروقراطي


ألا ان المؤكد ان النظام البيروقراطي الصيني الذي يضع حواجز وقيود صارمة

إضافة الى رغبة المسؤولين المحليين في اخفاء الاخبار السيئة عن القيادة المركزية أدى إلى إخفاء الإنذارات المبكرة.

بل إن السلطات عاقبت ثمانية أطباء بتهمة “الترويج للشائعات” كانوا حذروا منذ ديسمبر من تفشي الفيروس.

ولما ظهرت أول حالة إصابة خارج الصين، في تايلاند يوم 13 جانفي، تحفز القادة في بيكين للاعتراف بالوباء المحتمل.

فعندها فقط طرحوا خطة للعثور على الحالات على الصعيد الوطني، وقاموا بتوزيع مجموعات اختبار وخففوا معايير التأكد من حالات الإصابة،

وأمروا مسؤولي الصحة بفحص المرضى. كما أمروا المسؤولين في مقاطعة هوبي، حيث تقع ووهان،

ببدء فحص درجات الحرارة في وسائل النقل وخفض التجمعات العامة الكبيرة

وعديد الاجراءات الاخرى بشكل سري وبدون علم المواطنين أو تحذيرهم من الإختلاط المسبب للعدوى

مع المحافظة على نفس الرواية الرسمية التي تتحدث عن 41 اصابة فقط فيما كان الفيروس حينها قد اصاب الالاف.

عن Imed khmira

Imed khmira

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *