أخبار عاجلة
إكتشاف لقاح فيروس كورونا
إكتشاف لقاح فيروس كورونا

إكتشاف لقاح لفيروس كورونا”فيديو”

في محاولة لإكتشاف لقاح فيروس كورونا وفي علامة فارقة لحمى السباق نحو حماية العالم من وباء الكورونا المتصاعد

بدأ العلماء اختبار أول لقاح تجريبي ضد فيروسات كورونا التاجية على متطوعين من البشر يوم الاثنين.

حيث قاموا بإعطاء حقنة في إطار تجارب بشرية عملية ستمكن الباحثين من اختبار آثار اللقاح التجريبي الجانبية على البشر.

وقد أفادت صحيفة وول ستريت جورنال عن اللقاح الذي طورته شركة مودرنا في فبراير، وهي شركة صغيرة نسبيًا، وتعتمد العملية على معالجة جينية للصفات الوراثية للفيروس نحو تطوير علاج بالعقاقير.

هناك العديد من الجهود التي يبذلها المشاركون في كل من القطاعين العام والخاص، بشأن اللقاحات والعلاجات، قيد التنفيذ. ولكن هذا الاخير يتوجه بسرعة الي التجربة البشرية لبرنامج الاختبارات السريرية.

جنيفر هالر، 43 سنة، كانت أول مشاركة في التجربة فقد تلقت لقاح COVID-19 المحتمل يوم الاثنين في معهد Kaiser Permanente Washington Research في سياتل.

“كلنا نشعر بالعجز” هكذا أخبرت ‘هالر’ “وكالة أسوشيتد برس” أن هذه فرصة رائعة بالنسبة لي لفعل شيء ما.

إكتشاف لقاح فيروس كورونا

وانضم إليها ثلاثة مشاركين آخرين كانوا في الطابور لأول جرعتين من اللقاح، والذي سيتم إعطاؤه كل شهر على حدة. بعد مغادرتها قاعة الفحوصات، قالت هالر إنها “تشعر بشعور رائع”.

من المتوقع أن يشارك 45 متطوعًا في الدراسة اللازمة لإثبات أن اللقاح الذي يحمل الاسم الرمزي mRNA-1273، آمن ويمكن أن يعمل وربما يكون خلاصا للبشرية من هذا الوباء.

وقال مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الامريكي إن الدراسة الجديدة “التي تم إطلاقها بسرعة قياسية، هي خطوة أولى مهمة نحو تحقيق هذا الهدف”.

حتى إذا نجحت التجربة، فلن يكون اللقاح متاحًا للاستخدام على نطاق واسع لمدة 12 إلى 18 شهرًا،

وفقًا لـ Fauci. يأتي اللقاح مع انتشار المرض المعدي إلى أكثر من 17000 شخص في 149 دولة ومنطقة مختلفة في العالم.

ختاما تعد هذه التجربة بارقة أمل في ظل تصاعد المخاوف من تأثير فيروس كورونا عالميا على الأرواح والاقتصاد.

عن Mohamed Ladhar

Mohamed Ladhar
مهتم بالشأن العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *