أخبار عاجلة
إحصائيات مهمة حول فيروس الكورونا
إحصائيات مهمة حول فيروس الكورونا

إحصائيات مهمة حول فيروس كورونا

فيروس كورونا في تونس يوم 15 مارس 2020 وقد أعلنت مديرة المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية إحصائيات مهمة حول فيروس كورونا وقالت

أنه يوجد في تونس (11مليون ساكن) 4150 مشتبه بإصابته بالفيروس.

قد قامت وزارة الصحة الي حد الآن بإجراء 392 تحليل فقط ليبلغ عدد الحالات المصابة المؤكدة 20 بنسبة 5.1 في المائة

للمقارنة فقط، في كوريا الجنوبية (51 مليون ساكن) تم اجراء 210144 تحليل ليفرز 8162 إصابة، بواقع 3.8% فحين في ايطاليا (60 مليون ساكن)

تم أخذ عينات من 60761 حالة ليتاكد وجود 21157 مصاب بفيروس كورونا بنسبة 34.8% نلاحظ من خلال المعطيات المتوفرة ان الوباء يختلف من بلد لآخر وان الحالة الايطالية خطيرة ومستعصية.

لمزيد الاطلاع حول خصوصية فيروس كورونا في ايطاليا بالتفصيل الرجاء تصفح المقال التالي: كورونا واللغز الايطالي.

إقتراحات

اما بالنسبة للوضع التونسي فإن العدد الجملي للتحاليل المجراة يبقى ضعيف وبحاجة لمزيد من العمل من قبل المصالح المختصة لوزارة الصحة نحو تطويره.

أعتقد الان أن من أوكد أولويات الحكومة التونسية أن تتجه جميع الجهود نحو ثلاث نقاط أساسية:

أولا توفير أكبر عدد ممكن من الأسرة في مختلف المستشفيات العمومية لمعالجة الحالات الحرجة خاصة أن تعدادها لا يفوق 300 سرير مجهز للعناية الفائقة موزعة على كامل الجمهورية،

حتى يتسنى لنا في وقت ذروة إنتشار الوباء إنقاذ أكبر عدد ممكن من المصابين.

ثانيا إجراء أكبر عدد ممكن من التحاليل وخاصة للحالات المشبوهة لتحديد أعداد المصابين الحقيقية لإجبارية عزلها وتحييدها عن محيطها في مرحلة أولى والبدء في علاجها في مرحلة ثانية.

ثالثا الإستعداد المبكر لإتخاذ اجراءات أكثر صرامة ضد فيروس كورونا في إتجاه فرض ربما حضر تجول ومراقبة دائمة لمسالك إنتاج وتوزيع عدد من المواد الاساسية الحياتية للمواطنين.

على صعيد آخر يمكن للمواطنين التونسيين التبرع لفائدة وزارة الصحة لمجابهة فيروس كورونا عن طريق إرسال رسالة قصيرة الي رقم 1818 ليخصم من رصيدك مقدار 1 دينار وهو رقم موحد تم وضعه على من قبل المشغلين الثلاث في تونس أو التبرع مباشرة في مختلف شبابيك البريد التونسي للحساب الجاري تحت رقم 1818.

جميع الإحصاءيات والنتائج مأخوذة موقع worldometers.info

عن Mohamed Ladhar

Mohamed Ladhar
مهتم بالشأن العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *