أخبار عاجلة
أزمة الكورونا في قلب الصراع السياسي في تونس
الرئاسات الثلاثة أزمة الكورونا في قلب الصراع السياسي في تونس

أزمة الكورونا في قلب الصراع السياسي في تونس

تضمن خطاب السيد الياس الفخفاخ رئيس الحكومة يوم الأحد الاول دعوة صريحة للبرلمان التونسي تفعيل الفصل 70 من الدستور

وتحديدا الفقرة الثانية منه لتمكينه من صلاحية اقرار المراسيم حتى تستطيع حكومته مجابهة وباء الكورونا دون تعطيلات بيروقراطية وإشكاليات قانونية في هذا الظرف الاستثنائي،

وفيما يبدو ان الاتجاه العم في البرلمان يرنو نحو منح الثقة للحكومة باستثناء ربما كتلة حركة النهضة وكتلة ائتلاف الكرامة

لابد من التذكير بالحرب المفتوحة بين السلطة التشريعية ممثلة في البرلمان وخاصة رأسها راشد الغنوشي والسلطة التنفيذية ممثلة بالحكومة والمسنودة من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد

فالجميع يذكر المفوضات المراطونية أثناء تشكيل الحكومة في الاشهر الثلاث السابقة، والتي افرزت ولادة عسيرة لحكومة الرئيس.

وفيما يلي الفقرة الثانية من الفصل 70 من الدستور:

“يمكن لمجلس نواب الشعب بثلاثة أخماس أعضائه أن يفوّض بقانون لمدة محدودة لا تتجاوز الشهرين

ولغرض معين إلى رئيس الحكومة إصدار مراسيم تدخل في مجال القانون تُعرَض حال انقضاء المدة المذكورة على مصادقة المجلس يستثنى النظام الانتخابي من مجال المراسيم”

وفيما يبدو ان كل الكتل النيابية ستصوت مع مقترح إلياس الفخفاخ فإن حركة النهضة ومن خلال تدوينة للنائب الصحبي عتيق ترفض منح هذا الامتياز للحكومة معللة رفضها بالأسباب التالية:

الحفاظ على النظام السياسي الذي ضبطه الدستور

 وانجاح الديمقراطية التونسية بكل مكوناتها وفرض توازن بين السلط الثلاث.

في الاخير يبدو أننا نتجه نحو جولة جديدة من السجال القانوني والسياسي بين مختلف مكونات الطبقة السياسية

فحين تترك طواقم وزارة الصحة وفرق الامن في مواجهة وحيدة مع وباء الكورونا وجموح بعض المستهترين من المواطنين بعواقب خرق العزل الصحي الشامل.

عن Mohamed Ladhar

Mohamed Ladhar
مهتم بالشأن العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *