أخبار عاجلة

أخلااق الرسول مع صحبة وأهل بيته

أخلااق الرسول مع صحبة وأهل بيته-www.taraef-al3olama.com


























ما رأى الصحابة رضي الله عنهم من رسول الله صلى الله أحسن الأخلاق وما سمعوا منه إلاّ أطيب الكلام كان صلّى الله عليه وسلم بسّام المحيّا رقيق القلب وقد قال صلى الله عليه وسلم : “تبسمك في وجه أخيك صدقة.” هو الذي يقول صلى الله عليه وسلم ويعلّم أصحابه: “ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غدًا؟ على كل هين لين قريب سهل” [صححه الألباني في صحيح الجامع].

وكانت حياته كلها تعبر عن هذه البسمة فكان صلى الله عليه وسلم مبتسم الوجه، مبتهج الطّبع سواء مع أهله أو مع أصحابه، يدخل على أهله الفرحة والبهجة والسرور والسعادة بوجهه المشرق وكلماته الرقيقة ومداعباته الظريفة، وكان يسابق زوجته عائشة رضي الله عنها ويمازحها ويضاحكها ، تقول عائشة رضي الله عنها: “ سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته فلبثت حتى إذا أرهقني اللحم (أي سمنت) سابقني فسبقني فقال: هذه بتلك يشير إلى المرة الأولى.”

و تقول أيضا رضي الله عنها : أتيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم بخزيرة طبختها له، فقلت لسودة “والنبي  صلى الله عليه وسلم  بيني وبينها” : كلي  فأبت، فقلت: لتأكلِنَّ أو لألطخن وجهك. فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة فطليت بها وجهها! فضحك النبي  صلى الله عليه وسلم  فوضع فخذه  لها وقال لسودة:” الطخي وجهها” فلطخت وجهي، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم  أيضًا، فمرَّ عمر فنادى: يا عبد الله! يا عبد الله! فظن النبي  صلى الله عليه وسلم  أنه سيدخل فقال لهما: (قُوما فاغسِلا وجوهَكُما، يعني: عائشة وسودة) قالت عائشة: فما زلت أهاب عمر؛ لهيبة رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إياه [صححه الألباني في السلسلة الصحيحة].
و في مختصر الشمائل أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهرًا وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن زاهرًا باديتنا ونحن حاضروه).
وكان صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلاً دميمًا فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يومًا وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال : من هذا؟ أرسلني فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من يشتري هذا العبد؟).
 فقال: يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
 (لكن عند الله لست بكاسد)، أو قال: (أنت عند الله غال) [مختصر الشمائل للألباني].

عن Anouar Ben Ayed

Avatar
أنور بن عياد مهتم بالتدوين وبالتكنولوجيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *